حوارات صحفية

صدق أو لا تصدق.. سائق توك توك بالمحلة ينظف أذنيه بـ”شنيور وصنفرة سيارات”.. وليد صبحى: لفيت على دكاترة كتير مش عارفين حل لمشكلتى.. ويؤكد: باكل وأشرب والشنيور شغال فى ودانى وبحرك فيها مسمار عشان أنام

وليد محمد صبحى مقيم بالمنشية الجديدة بالمحلة الكبرى بمحافظة الغربية، شاب يبلغ من العمر 31 عاما يعمل سائق “توك توك” وحاصل على دبلوم صنايع قسم طباعة، متزوج ولديه ولد وبنت “محمد 6 سنوات وهدى 5 سنوات”، عمل بالعديد من الحرف ويعول أسرة مكونة من 8 أفراد بعد وفاة والده لكونه الابن الأكبر.
وشعر “وليد” منذ 5 سنوات بألم فى أذنيه وتوجه للعديد من الأطباء، ولم يتوصل أحد – حسب قوله – لحقيقة ما يعانى منه، وأجرى العديد من الفحوصات والإشاعات المقطعية على أذنه ولكن دون جدوى، وينظف أذنه باستخدام “شنيور كهربائى” ببونطة طويلة، وأجرى عملية جراحية لنفسه فى أذنه مستخدما “جفت – مشرط – أدوات جراحة”- على حد قوله.
ويروى وليد قصته قائلا إنه منذ صغره كان يشعر بألم فى أذنيه، وتوجه إلى العديد من الأطباء لإجراء الكشف الطبى عليه إلا أنه لم يكن مقتنعا، بنتائج الكشف وذهب لعدة أطباء بالمحلة وطنطا والقاهرة، ونصحوه بعمل إشاعات وتحاليل وكانت النتيجة تؤكد أنه مصاب بالتهاب فى الأذن الوسطى، إلا أنه لم يقتنع بكلام الأطباء وتشخيصهم وبنتائج الإشاعات، لأنه كان يشعر حسب قوله بوجود “سلك” رفيع أو خلايا عصبية ملفوفة حول جدار الأذن وهى التى تسبب له عدم الاتزان لساعات طويلة.
وأضاف أنه كان يستخدم “إبرة” ملساء طويلة لتسليك أذنه إلى أن يصل إلى الشعيرة العصبية وحاول أكثر من مرة الإمساك بها بواسطة “جفت” إلا أنه كان يشعر بصدمة كهربية عنيفة تؤثر على جسمه وتتسبب فى إيقاف حركة ذرا
وأشار وليد، إلى أنه تحدث مع الأطباء حول هذه الظاهرة ولم يقتنع أحد بكلامه -على حسب قوله، متابعا أنه كان يستخدم “صنفرة السيارات” ويقوم بتحويلها على شكل إبرة وإدخالها فى أذنه وصنفرة المكان الذى يشعر فيه بالألم، وكان يشعر بعدها بالراحة.
وأوضح وليد، أنه طور من استخدام الصنفرة، إلى استخدام “بنط شنيور” بمقاسات مختلفة، واستخدم شنيور كهربائى كبير ببنط ذات سن مدبب وكان يقوم بإدخالها فى أذنه وتشغيل الشنيور لفترات طويلة، إلى أن يشعر بالراحة، وبعد ذلك يقوم بإخراج الشنيور من أذنه.
وأكد وليد، على أنه عندما يريد أن ينام يقوم بإدخال “مسمار” فى أذنه ويقوم بتحريكه يمينا ويسارا حتى يسكن الألم ثم ينام بعدها، مضيفًا: “رغم أن الشنيور تقيل على دراعى إلا إنى برتاح وأنا بدخله فى ودنى.. وعلاج الدكاترة مؤقت والوجع بيرجع تانى”.
وواصل حديثه، قائلآً: “أنا ممكن أكل وأشرب والشنيور شغال فى ودنى ومش برتاح إلا لما بعمل كدا، وكل ما ودنى بتاكلنى بدخل بنطة الشنيور فيها وبسمع أحسن من أى حد”، متابعًا أنه قام بإحضار مشرط وبنج موضعى ومطهر وقام بإجراء عملية لنفسه فى أذنه أمام المرآة.
وطالب وليد محمد صبحى بعرضه على فريق من الأطباء لتوقيع الكشف الطبى عليه، وبيان إصابته ووضع حل جذرى لها.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق